كنت حين استمع الى تكات المفتاح في الباب ابتسم و أعد من واحد إلى عشرة لكي اسيطر على انفعالات جسدي
اتصنع النموم لكي و انتظرك لكنك لم تاني و لو لمره واحده
أبي
ما زنبي أنني خلقت انثي ؟ ما ذن1بي إنك تفضل الذكور على الإناث ؟ ما ذن1بي لتكن لي كل هذا الكره
لقد سمعت مقولة يوما أن البنت حبيبة أبيها و لكن كنت أنا و أخواتي ضـ،حية من ضحايا أبي فـ أنا بتُ اكره الرجال جميعاً كل ما هو مذكر بسبب أبي أما اختاي فهم السذاجة نفسها يعيشون على أمل أن تاني إليهم يوما من الأيام
و أخيراً
أبي
أنا أكرهك ما كرهت إنسان مثلك من قبل تأكد أنني لم اسامحك في حياتي قد
فالعفو عند المقدرة و أنا ليس بقدرتي أن اعفو
دمت سالماً لصبيكَ الذي لم يولد بعد…
—– اذكروا الله
أيمن:-** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()