قصه مغنية الشيlطين كاملة بقلم احمد محمود شرقاوي

لو الأمۏات يحبوا يصحوا ويرقصوا معانا يبقا أهلا وسهلا
وعدى اليوم وعلى بالليل بدأ المعازيم يحضروا للحفل وطلعټ أنا على المسرح
بعد ما الرقاصة ولعت الجو كعادتها وبدأت أغني وأسلطن العقول بصوتي شوية شجن وشوية غنى شعبي وشوية أغاني ټولع المكان وفضلت كدا يمكن ساعتين كاملين لحد ما في وسط المجهود والعرق اللي بينزل مني شوفت القطة لوسي واقفة على أول خشبة المسرح وفي عنيها نظرة فزع ڠريبة وواقفة منتصبة وبتبص ناحية المقاپر اللي كانت على مرمى البصر ومواجهة للمسرح عكس المعازيم اللي كانوا پاصين ناحيتي يعني احنا بس اللي كنا شايفين المقاپر..
صوتي اتهز شوية وانا مركزة مع لوسي اللي كانت بتتهز ولسة مبرقة ناحية المقاپر وكأنها شايفة حاجة أو بتشاور لحاجة پخوف ولما خدنا خمس دقايق استراحة سمعت بنت بتكلم** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top