حكايتي للكاتبة ملك إبراهيم

 

قرب زياد من مدخل الفيلا ولقى اخوه واقع الارض وبينزف.. صرخ زياد بأسم اخوه وهو هيموت من الرعب عليه..

كانت جدة زين على نفس صد-متها وهي جالسه على الأرض في احد الزوايا… صوت صر-اخ زياد بأسم اخوه خرجها من صد-متها… نظرت عليه ولقت زين مصاب على الارض وبنتها ميته على الارض وباسل رجال الشرطه قبضو عليه مع باقي المج=رمين.. نظرت لكل الخراب الا حصل بسببها..بناتها الاتنين ما-توا بسببها.. الابن قت-ل امه بسببها.. احفادها ضاعوا بسببها..نظرت امامها ولمحة س-لاح ملقى على الارض.. قربت من الس-لاح واخدته ونظرت لجثمان بنتها لأخر مرة ووضعت الس-لاح فوق قلبها وغمضت عنيها وضغطت عليه…

سمع الجميع صوت الطل-قة الا كتمت صوتها في قلبها واخترقت الرص-اصه قلبها بدون رحمه.. وسقطت ميتة في الحال وخسرت اخرتها كما خسرت دنيتها وما-تت على معصية اكبر من الا عاشت عليها

نظر باسل على جدته لما ق-تلت نفسها بالطريقه دي واتكلم وهو بيبكي: ياريتك كنتي عملتي كدا من زمان

رفع زياد راسه وشاف الا جدته عملته في نفسها واتكلم بحزن: زودتي ذنوبك بذنب اكبر

وصرخ بأعلى صوته وهو بيطلب اسعاف عشان اخوه** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top