حكايتي للكاتبة ملك إبراهيم

كمال جاتله مكالمه دلوقتي ان مراته عملت حا@دثه..

اتكلم زين: وهي فين دلوقتي

رد كمال بانفعال: في المستشفى

زين : طب يلا نروح نطمن عليها ونفهم ال@حادثه دي حصلت ازاي

رد كمال بملل: انا مش هروح لأي مكان وانا اصلا بفكر اطلقها

اتكلم الجد بصد@مه: تطلقها ..!! جاي دلوقتي تفكر تطلق مراتك وهي في اكتر وقت محتاجاك فيه.. طب فين كلمة اطلقها دي وهي عايشه حياتها بالطول والعرض وسهر

طول الليل وشرب وقرف طول النهار

رد كمال بعصبيه: هو مش حضرتك كنت عايزني اطلقها واديني اهوه هطلقها ..ايه اللي مزعلك بقى

حاول زين يتدخل واتكلم بهدوء: اسمحلي يا بابا جدي عنده حق وفعلا مش دا الوقت المناسب اللي تتخلى عنها فيه وهي مهما حصل شايله اسمك ولازم تقف جانبها

رد كمال بعنف وبصوت عالي: وانا هنتظر منك ايه غير كدا ..ما انت لازم تقف في صف جدك بعد ما فضلك عليا وكتبلك انت واخوك كل حاجه وخلاني زي الطفل الصغير اللي بيمد ايده لكم كل شهر ياخد المصروف

اتص@دـm زين من كلام والده و رد الجد بقوة: انا كتبتلهم كل حاجه عشان عارف ومتأكد

انهم هما اللي هيحافظوا علي تعبي وشقايا وعارف ان انت لو طولت اي حاجه هتضيعها زي اللي ضيعته قبل كدا

وقفت قسمت وجيلان وهما بيسمعوا صوت صر@اخهم العالي ونزلت عليا من غرفتها بسرعه لما سمعت صوت الصرا@خ الغاضب المرتفع.** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top