حكايتي للكاتبة ملك إبراهيم

صرخت عليا بجنون وهي مش مصدقه انها بقت في الدنيا لوحدها من غير اب ولا ام�

*************
بعد اسبوع من وفاة والد عليا كانت قاعده بتبكي لوحدها ولقت الباب خبط وراحت فتحت لقت كريم في وشها وبيعزيها وفضلت واقفه علي الباب وهو واقف قدامها وماسمحتلوش بالدخول

كريم: البقاءلله يا عليا معلش انا لسه عارف النهارده

عليا بحزن: شكرا يا كريم ماكنش له لازمه تتعب نفسك وتيجي تعزيني

كريم: ازاي بس يا عليا انتي ماتعرفيش غلاوتك عندي اد ايه

عليا بهدوء: ملوش لازمه الكلام دا يا كريم وشكرا علي تعبك عن اذنك

وكانت هتقفل الباب لكنه حط ايده ومنعها

عليا بغضب: في ايه يا كريم انت مش جيت عزيت وخلاص سعيكم مشكور

كريم: عليا انا بحبك وانتي بتحبيني وبموت والدك احنا مشكلتنا اتحلت وانا ممكن اتجوزك هنا في شقة والدك

= بس قبل ماتتجوزها لازم تخطبها مني الاول
قالها شخص واقف خلف كريم وكان باين عليه الثراء وكان بيتكلم بقوة وثقه

عليا بذهول: حضرتك مين ؟!!** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top