رواية يوم زفافي

بص للسما وهو بيتكلم ودموعة نزلت/مفيش غيرها الي كانت بتهديني… ماما… انت فين يا ماما… سيبتيني ليه… انا تعبت اوي منغيرك… سيبتيني في الدنيا دي ومشيتي ليه كنت اخدتيني معاكي… وحشتيني اوي ووحشني حضنك

وبص بعيد لقا مامته ايوة هيه مامته ظهرت اهي كانت فيروز مامت عماد واقفة مبتسمه وفتحاله ايديها
عماد جري بكل طفوله حضنها /ماما… وحشتيني اوي… كنت فين كل الفترة دي… انا عاوزك جمبي… مش عاوز ابعد عنك تاني متسيبينيش يا ماما تاني ونبي ما تسيبني
فيروز عيطت وهو في حضنها ومبتسمه/وانت يا حبيبي وحشتني اوي…. مش هسيبك انا دايما معاك
عماد عيط بكل قهرة جواه
اتنين شباب كانوا ماشيين في نفس الشارع الي فيه عماد
/دا عبيط دا ولا اي
/حاضن نفسه وبيعيط…؟
/اكيد تعبان ومريض نفسي
/لا لا امشي امشي منعرفش شارب اي تلاقيها حتة من امو متين
/حـrام عليك… دا بيعيط بحرقة تعالى
عماد فعلا كان حاضن نفسه وبيعيط وساند راسه على كتفه هو عاوز حد يحضنه محتاج لحد يحس بيه زي ما مامته كانت بتعمل**باقي القصة جميل اوي وفيها تفاصيل ومفاجاءات كتير تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top