فرح بصت لفوق وكانت المفاجأة لما لاقت صواريخ افراح كتيرة في السما واشكال قلب ونجوم ملت السما وباقت فرح بتبتسم وفرحانه من كل قلبها اتنطط من السعادة زي الاطفال ويامن بصلها بنظرة حب هو حابب يشوفها كدا ايوة هو الي جاب الصواريخ دي واتفق مع ناس تفرقهم في السما بقا بيبصلها وهو مبتسم ومبسوط لفرحتها دي
نورا بصت لاخوها الي كانت اول مره تشوفه كدا…. حقيقي فرح قدرت تمتلك قلبه للدرجة دي للدرجادي بيحاول يسعدها هل هي تهمه ولا مجرد شفقة على بنت لا لا نظرته ليها دي متدلش على شفقة ابدا
ناهد قربت من نورا وهمست في ودنها/اخوكي الي متفق على الصواريخ دي لما اقولك بيحبها وعاوز يسعدها باي طريقة ابقي صدقيني
نورا بصتلها ورجعت بصت لاخوها/انا عمري ما شوفته كدا
ناهد/هو دا الحب… الحب انك تسعد بني ادم انك تفرح اما تشوفه فرحان وتحاول تخلي ابتسامته دايمه ودا الي مطبقه اخوكي مفيش دقايق كان لسا سامع انها بتحب صواريخ الافراح وراح جبهالها**باقي القصة جميل اوي وفيها تفاصيل ومفاجاءات كتير تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي![]()