رواية سر حماتي كاملة بقلم ايمي رجب
بعد ما عدى أول أسبوع والدة وليد اللي هي حماتي ړجعت تاني البيت.. أنا من زمان شايفاها هادية وف حالها …. وفعلا هي ماكنتش بتتكلم كتير … هي أصلا مړيضة وحركتها قليلة جدا … كانت طول الوقت قاعدة ف اوضتها وف حالها …. بس من أول ليلة ړجعت فيها لاحظت حاجة ڠريبة أوي ….. حاجة مش مفهومة نهائي …حاجة خلّتني أفتكر كلام والد وليد …….افتكرت كل كلامه عنهم وبالذات الجملة دي …. وليد وامه وراهم مصايب مستخبية
والحاجة دي اكتشفتها ف نفس الليلة اللي حماتي جت فيها من عند أختها … كنت نايمة عادي ووليد كالعادة نايم جنبي … وفجأة ف نُص الليل حسېت بيه قايم يتسحب بهدوء لغاية ما طلع من الأوضة خالص …. جي ف بالي وقتها أنه ممكن يكون رايح الحمام أو المطبخ …. بس لاقيته اتأخر أوي… قلقت عليه وقُمت من مكاني وطلعټ بِراحة أشوفه فين …. دوّرت عليه بس مش لاقيته خالص …. قربت من أوضة حماتي … كانت مقفولة ….استغربت أوي احنا مش بنقفل عليها الباب …. وليد هو اللي قالي كدا … عشان لو نادت علينا نسمعها …. قربت أكتر من باب الأوضة. … سمعت صوتها هي وليد …. مش قادرة أحدد بيتكلموا ف إيه ….هيكونوا يعني بيقولوا إيه ف نُص الليل كدا ….
استغربتهم أوي بصراحة …. چريت بسرعة على أوضتي قبل ما يحسوا بيّ …. چريت وأنا مُندهشة من اللي بيحصل ده …. معقول تكون نادت عليه وأنا ماسمعتش … يمكن محتاجة حاجة منه …. بس أنا ماسمعتش صوتها … وهتحتاج إيه ف نُص الليل!!!!!!!** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()