( السرير ده هو اللي هيجمع بيني وبينك النهارده)
” قامت وقفت”
كان فيه برواز لصوره الدمنهوري متعلق ع الحيطه
قربت منه وشالته من مكانه ومسكته بإيدها
وبضحكه سخريه ( خلاص مoت وارتحت منك
ومنها هي كمان)
وبتبص ل عين الدمنهوري اووووووى
وبتضحك بهستريه ( عاوزه تعرف هي مين صح، هقولك يا حمايا، سهر حبيبت القلب، المدلعه ع حسك، ست البيت ده، انا خلاص اتخلصت منها ومن بنتها حبيبتك اللي مفيش غيرها، فريحه،
اتخلصت منهم هما الاتنين، انا بكرهها وبكرهك
وبكرهه كل اللي فالبيت ده وبابتسامه كلها دموووع حـqد وغيره: بس بحب احمد اوى اوى اوى ولفت في الاوضه والبرواز وقع منها اتكسر)
تنحت وبصتلوا ولسه هتوطي ع الارض
قامت داست عليه برجليها وبقت تكسره
” في ستين الف داهيه وتف” ت عليه ”
( اتف” و)
الباب اتفتح وكان احمد
“ووطت بسرعه خدت البرواز وجريت عليه”
ببكاء شديد ( شوفت ي حبيبي وانا بنضف البرواز وقع مني واتكسر)
احمد بخضه كان باصص ع ايدها
( اي ده، د”م) خد البرواز منها وحطه ع الترابيزه
وبزعيق ( مش تخلي بالك من نفسك)
“منار بتبصلوا وهو ماسكها من دراعها بخوف وبيقعدها ع السرير وجري وفتح درج الكمود** يتبع الباقى شيق جداااا
تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇