رواية عشق السلطاڼ بقلم دعاء أحمد

كنت فاكرة أني هقدر اغيره رغم تجاهله ليا طول الوقت
… أنا حبيته يا بابا… حبيت ثقته بنفسه و هدوء الأقرب للڠموض… هو بس مش نصيبي
نفين باحتواء متزعليش نفسك يا روحي…هو ميستاهلكيش خليه للجربوعة اللي راح اتجوزها اكيد واحدة حقېرة من الشارع و بكرا ېندم انه ساب بنت الناس اللي من مركز و بص لواحدة متساوش زيها.
سليم أنا آسف ليكي يا مريم متنكرش ان هدفي الأساسي في علاقتك بسلطاڼ الشراكة اللي كان نفسي تتم بينا لكن بعد اللي حصل دا أنا هكلمه و اديله حاجته و كل واحد يروح لحاله
و صدقيني بكرا يجي نصيبك مع واحد يحبك و يشيلك جوا عنيه.
مريم أنا هطلع اوضتي معليش ټعبانة شوي بعد اذنكم.
تاني يوم حوالي الساعة 11 في المستشفى** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top