في طفولته كان يلعب مع أولاد عمه في ترعة القرية، ومنها انتقل إليه مړض البلهارسيا الذي دـmّر حياته، وأجرى خلال حياته واحد وستين عملية جراحية.
أُجيز النجم عبد الحليم حافظ كمطرب بالإذاعة، وبعد ذلك غنّى (صافيني مرة) كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي في أغسطس عام 1952 ورفضتها
الجماهير من أول وهلة، ولكنه أعاد غنائها في يونيو عام 1953، يوم إعلان الجمهورية، وحققت نجاحًا كبيرًا، ثم قدّم أغنية “على قد الشوق” كلمات محمد علي أحمد، وألحان كمال الطويل في يوليو عام 1954، وحققت نجاحًا ساحقًا، ثم أعاد تقديمها في فيلم “لحن الوفاء” عام 1955، ومع تعاظم نجاحه لُقّب «بالعندليب الأسمر».**تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()