كنت نايم لما جالي تليفون الساعة 1 بليل، من رقم غريب، فرديت، وسمعت صوت واحدة بتقولي:
والأحداث اللي كانت بتحصل كلها بتتكرر، فقولتلها إنِ رايح لها بكره وهديها فلوس كتير وقفلت… فجأة لاقيت نور الشقة قطع، ومنة ظهرتلي، وماسكة حبل مشنقة وبتضحك، وفي إيدها الشمال ماسكة بنت “علي” الكبيرة”، وحطيت على رقبتها الحبل، واختفت…. وسابتني بين نارين، أتصرف إزاي ؟، وأعمل إيه ؟، مُستحيل أعرض بنت “علي” للخطر، وأكرر اللي عملته مع “علي” وكان السبب في موته… مستحيل.
لو القصة عجبتكم لازم تقولولي رأيكم في الكومنتات، والشير بيفرق معايا جدًا، والناس اللي بتابع في صمت لازم تظهر وتقول رأيها.
#سامي ميشيل
#يوم_مرعب