إذًا، يمكننا تفسير الآية ككون الليل مظلمًا ومغشًّى بالظلام، ولكن عندما يحين وقت الفجر ويشرق النهار، يتلاشى الظلام ويظهر النور. ويمكن أن يفهم من ذلك رمزية تعبر عن قوة الله في تغيير الحالات وإحياء الأمور من الظلمة إلى النور، وهو مثل لتحويل الحالات من سوء إلى خير ومن يأس إلى أمل.