قصة الخيlنه العظمي

رجعت الى غرفتي بعد ان شاورت نفسي وهي تتحدث على الهاتف مع هذا الغريب الذي لم اعرفه الى الان وقلت في نفسي لا تتخذ اي قرار ثم تندم عليه اريد ان اكون متاكد لاني لم اكون مصدق لما سمعت على ان كل شي كان واضح وكل شي انكشف ومع ذلك لم اصدق… 
هل هذه الانسانة التي عشت معها لسنوات طويلة ونحن سعداء هل هذه فعلًا حبيبتي وزوجتي هل فعلا هذه من قالت لي منذ ساعة احبك هل هذه ام لا…

ورجعت لغرفتي وتسطحت على سريري وانا لا اعلم اين انا ولا اعلم الا اني افكر فيما سمعت واقول منذ متى وانتي تعرفينه ومن يكون هذا الانسان الذي يستحق ان تسخرين مني امامه وماذا اعطاك حتى يحدث كل هذا** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top