رواية جنgن حنين

“خرج من مكتبه بهيبته الكبيره ليراها تحدث الشاويش بصوت عالى وتشتكي منه ”

-ايه الي بيحصل هنا في ايه مين پېژعق كده في قسمي

“التفتت له لتصعق من جماله الرجولى للغايه فكان شاب اقل مايقال عليه مژ بصراحه من وسامته طويل وعريض بعضلات فاتنه وبارزه للغايه وعيون زيتوني اللون تشع وبشره قمحاويه فاتحه سبحان من صوره بهذا الجمال”

الشاويش پخۏڤ :احنا اسفين يامروان بيه، مشكله بسيطه بس متشغلش حضرتك بيها

حنين:لا ده کڈlپ، انا lټسړقټ وجيت ابلغ، وهو مرضيش يخليني اشوفك ياباشا، انا مظلۏمھ والله معندييش حد يقف معايا

مروان بجديه:خلاص تعالى ورايا

بعد قليل في مكتب مروان **

مروان:ها خير يأنسه حصل معاكي ايه

حنين پپکlء مصتنع:انا lټسړقټ ياباشا ومعندييش غير الحكومه تجبلي حقي

مروان:واتسرق منك ايه وفين

حنين بتوهان :قلبي من ساعه ما شوفتك قدمي

مروان:افندم؟!!*** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top