رواية البريئة والقاسي بقلم اسماعيل موسي

 

سادين فتحت الباب

___اسفه معلهش كنت بصلى يا هند

ولا يهمك يا سادين هانم دا انتى الوحيده إلى بتركعيها هنا
الست سندس بتسأل لو كنتى عايزه حاجه؟

بلاش كلمة هانم من فضلك يا هند، انا انسانه زيك مفيش فرق بينا

الله على الكلام الحلو يا ست سادين

ممكن فنجان قهوه من فضلك يا هند؟

احلى فنجان قهوه يا ست سادين

معلهش هاتهولى بره فى الحديقه
حاضر يا ست هند

وهى نازله سادين شافت بيانو، بيانو جميل مركون محطوط كديكور
قعدت قدام البيانو، مشت ايديها عليه وراحت تعزف عليه اغنيه جميله
هند وهى بتعمل القهوه سمعت العزف، طلعت تشوف مين بيعزف لقيت سادين منسجمه مع الموسيقى
الخدامين اجمعو بسرعه وقعدو يتفرجو على سادين من بعيد

رعد بعد ما نزل من العربيه سمع الموسيقى جايه من الرواق، عزف جميل من زمان مسمعش زيه
وهو فى طريقه للفيلا قعد يفكر يا ترى مين الضيف الجميل إلى بيعزف الموسيقى الرائعه دى؟ من ايام ما كان فى الأوبرا فى باريس مسمعش حد بيعزف لتشايكوفيسكى بالعظمه دى
قعد يدندن مع الموسيقى لحد ما وصل باب الفيلا، كان ماشى بهدوء، سادين مشعرتش بيه

اول ما شاف سادين بتعزف انصدم، معقول البنت القرويه دى بتعزف بالشكل المزهل ده؟** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top