رواية البريئة والقاسي بقلم اسماعيل موسي

رعد حاول يهديها، دا احسن على فكره مش لازم حد يشوفها قاعده معانا
الفكره عجبت شاهنده، عندك حق، اجرأت جوازك بتلا هتفضل زى ما هى، احنا مش عايزين نخسر والدها ومكانته فى البلد الراجل ده هيساعدنا كتير بس لازم الأول نصلح وضعنا المالى

متقلقيش يا ماما اول ما ناخد الفلوس الشركه هترجع على رجليها مره تانيه

التركه رجعت لرعد وسادين اراضى وفلوس فى البنك، شاهنده غيرت العربيه بتاعتها، اشترت فساتين كتيره ورجعت ايام زمان عملت رحله لباريس قعدت شهر هناك
رعد كان مشغول بالشركه وتزويد الإنتاج وسادين كانت دايما قاعده فى غرفتها بتقراء وتصلى، مش بتنزل من غرفتها غير وهى لابسه النقاب الفرنسى

هى الست سادين مش بتنزل من غرفتها ليه؟ المفروض انها مراة رعد بيه!؟** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top