رواية البريئة والقاسي بقلم اسماعيل موسي

 

انا قولت كلامى خلاص ويلا امشو من هنا انا مش عايز اشوف وش حد فيكم

خرج رعد من عند جده ضرغام، ركب عربيته وكلم والدته، انا مش هجوز البنت دى مهما حصل، تغور الفلوس احنا عندنا إلى يكفينا وزياده

انا قلتلك كده يا رعد، انت عندك شركه كبيره وانا هخترلك بنت وزير او رجل أعمال وسيبك من جدك المجنون ده

صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى

سادين دخلت غرفتها، قفلت الباب على نفسها وهاتك يا عياط، من اول ما والديها توفو وهى عايشه فى سجن

حتى الشخص إلى مفروض انه يتجوزنى مش عايزنى، قعدت تبكى وتدعى ربنا يبعد عنها رعد، رفعت النقاب بتاعها ووقفت قدام المرايا وقعدت تسرح شعرها الطويل

رعد نسى خالص موضوع الجواز ده ودخل بكل فلوسه فى مشروع جديد، لكن السوق اضرب، وفجأه لقى كل أصول الأموال اتسحبت من تحت رجليه

قاد رعد عربيته Bmw إلى منزل جده ضرغام، كان مضى تقريبا ٦ شهور على اخر مره كان فيها هناك

كان بيكرهه الطريق ده وبيكرهه القياده فيه، طريق كل تراب بيوسخ العربيه لكنه مضطر المره ديه

هجوزها،، مش مهم شكلها عامل ازاى، انا اصلا مش هبص فيه، اخد الفلوس واتخلص منها

وصل بيت جده قبل غروب الشمس، جده امر يوضبو غرفه لرعد عشان يبات فيها رغم طلب رعد انه يتكلم مع جده ويخلص الموضوع

سادين اول ما عرفت ان رعد وصل قلبها انقبض، كانت متأكده انه جاى يجوزها المره ديه

شعورها كان بيقول كده، وكان بيخبرها ان فيه ليالى عذاب طويله مستنياها
كانت عارفه مرآة عمها شاهنده وعارفه قد ايه هى ست متكبره ومغروره ووقحه وانها دايمآ تتفاخر بأصلها النبي
غسلت سادين وشها، لبست نقابها، جمعت كل هدوها وحطيتها فى الشنط وقعدت فى الشرفه بتاعة الغرفه بتاعتها المطله على الحقول تتابع الفلاحين وهما بيرو الارض
لحد ما جدها ضرغام طلبها

نزلت سادين السلم كان رعد قاعد جنب جده ضرغام، لاحظت سادين ان رغد متغير عن آخر مره، الغرور إلى كان ركبه قل شويه

جدها ضرغام قال** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top