رواية البريئة والقاسي بقلم اسماعيل موسي

سحبت سادين صوابعها من على البيانو وبسرعه ركضت على غرفتها
الخدم اترعبو لما شافو رعد دخل الفيلا فجأه، وجهزو نفسهم لدش ساخن من اللوم

لكن رعد طلع غرفته وهو طالع طلب الغدا يطلعله غرفته

نزلت شاهنده بتتمطع من غرفتها، قعدت على الكرسى ودخنت سيجاره
سندس؟ صرخت شاهنده

جريت سندس كبيرة الخدم على شاهنده ووقفت قدامها

رعد بيه رجع؟
رجع يا هانم وطلع غرفته

شاهنده بتفكير، غريبه دى، رعد متعود يستنانى نتغدى سوى!

وايه إلى حصل تانى؟ شاهنده كانت منتظره التقرير، الزفت سادين لسه فى غرفتها؟

_سندس، لا يا شاهنده هانم، سادين هانم نزلت عزفت على البيانو بعد كده طلعت غرفتها

هانم مين يا… ج

انا بس إلى هانم هنا، وبعدين البنت المتوحشه دى بتعرف تعزف؟ دي هتبوظ البيانو
تكونش فاكراه زى الطبليه فى بلدهم؟

البنت دى متحطش ايدها تانى على البيانو، ولو حطت ايدها عليه انا هقطهعلها فاهمه؟
وطت سندس دماغها، فاهمه يا هانم

طيب يلا انجرى حضريلى الغدا

مشيت سندس كبيرة الخدم وشاهنده ولعت سيجاره تانيه، قال بتعزف على البيانو قال؟
مش ناقص غير تكون بتعرف ترقص كمان!** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top