رواية البريئة والقاسي بقلم اسماعيل موسي

وصلت لمسامعه نغمات الموسيقى الهادئه قبل أن تعصف 50 cent

فكر رعد رغم غضبه، ايه الجمال ده؟ معقول بنت ريفيه مشوهه تعزف بالشكل ده؟
اتعلمت العزف فين اصلا ؟

لكنه كان حويط المره دى، ولع سيجاره وفضل واقف فى الحديقه يسمع العزف إلى نهايته
ووجد نفسه نسى غضبه وقرفه، بس لو مكنتش بنت عمى مشوهه كنت خدتها من ايدها وطلعت بيها على النادى عشان اعرف الوغد فهد مكانته

لحظه واستغرب رعد انه بيقول بنت عمى، الكلمه لسعته فى عقله لدرجة انه هز دماغك كأنها دبانه وقحه

رعد كان عارف انه اول ما يدخل، سادين هترحل، كان مستمتع بالعزف وبداء فضول ياكله تجاه سادين
ياترى شكلها عامل ازاى؟
وهل تشوهها بشع ولا مقبول؟
رجليه خدته وهو بيفكر لجوه الفيلا

ايه الصدفه السعيده دي هو انا كل ما ادخل الفيلا الاقيكى بتعزفى؟** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top