الخدم شافو رعد بيه على باب الفيلا اختفو بسرعه
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى
هند أدخلت بسرعه، حملت القهوه وقدمتها لسادين، القهوه جاهزه سادين هانم
تحبى اخده لحضرتك على الحديقه وغمزت هند بعينها
سادين اللماحه فهمت، وقفت عزف، وقفت من غير ما تبص وجهت كلامها لهند، اه من فضلك خديها على الحديقه
رعد كان مستمر فى مكانه لما سادين عدت من جنبه ولفحه عطرها ميس ديور النفاذ
سادين قعدت فى الحديقه متوتره، ورعد فضل مراقبها بعض الوقت قبل ما يطلع غرفته وهو بيبتسم
شربت سادين قهوتها ورجعت على غرفتها، كانت لسه متوتره من مراقبة رعد ليها وان شافها بتعزف، كانت فاكره ان رعد بره البيت ومتوقعتش انه يرجع من غير ما تشعر.** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي