رواية غرور وتمرد

=وطي صوتك، وبعدين مستفز إي مشوفتش نفسك ولا اي!
بصلي بغضب وقال من بين سنانهُ:
_إنتي بتدافعي عنهُ ليه مش فاهم!
بصتلهُ شوية وإبتسمت إبتسامة مُستفزة وقولت بهدوء:
=مش بدافع عنهُ ولا حاجة بس هو إبن عمي وكان هيبقى خطيبي في يوم من الأيام يعني فـَ ليه إحترامهُ برضوا.
برق وبصلي بغضب وقال بعصبية:
_نعم يا حلوة!!
كان هيبقى إي، يعني إي خطيبك مش فاهم!
غسلت إيدي وقولت وأنا خارجة:** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top