حكايتي للكاتبة ملك إبراهيم

 

اتكلمت جارت عليا بهدوء وقالتلها: متخافيش يا حبيبتي احنا كلنا معاكي وجنبك ولو في اي حد اتعرضلك او ضيقك نادي علينا بس

شكرتها عليا علي وقوفها جنبها ودخلت وهي لسه بتبكي وبدات تشعر بالراحه شويه لما خرجت جزء من الوجع الا جواها ومسكت السلسلة بتاع مامتها وهي بتفكر هتعمل ايه في الايام الجايه

 

وانها لازم تعتمد علي نفسها ومتنتظرش شفقه من حد..دخلت غيرت لبسها وخرجت من شقتها وفضلت ماشيه كتير ودموعها مبتقفش..احساس فظيع من الوحده والكسره كان مسيطر عليها ..وقفت قدام محل مجوهرات ودخلت بتوتر وهي بتبص حواليها لكل المجوهرات والدهب الا مالي المحل ووقفت وهي بتبص للسلسلة لأخر مرة وكانت حسه انها بتودع مامتها الا كانت دايما معاها رغم وفاتها من سنين وكلمت السلسلة ببكاء وكأنها بتكلم مامتها** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top