حكايتي للكاتبة ملك إبراهيم

 

ونامت عليا وهي بتفكر في موضوع زين دا وازاي تتخلص من موضوع جوازها منه في اقرب وقت..رواية زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيم.

صحت عليا الصبح علي صوت جرس الباب وراحت فتحت ولقت ست اول مرة تشوفها..بصت الست دي لعليا بسخريه وقالتلها: انتي بقى الا اسمك عليا ؟..

اتفاجأت عليا انها تعرفها وسألتها باهتمام: حضرتك مين ؟..

دفعتها الست ودخلت وهي بتبص علي الشقة بتقيم ولفت بجسمها وبصت لعليا بسخريه وقالتلها: انا مرات كريم

بصتلها عليا بدهشه كبيره وهي مش مصدقه ان كريم اتجوز ست اكبر منه ويطلع عمرها اد عمر عليا مرتين واكتر…وحاولت تفوق من صدمتها وسألتها باهتمام: اهلا وسهلا بس حضرتك عايزه ايه

ردت عليها الست دي بغضب وقالتلها: انا الا جايه النهارده عشان اعرف انتي عايزه ايه من جوزي بعد ما سابك ورماكي واتجوزني

اتصدمت عليا من طريقة كلامها وقالتلها: اكيد حضرتك فاهمه غلط، انا مليش دعوة بكريم وعلاقتي بيه اتقطعت من يوم ما سبنا بعض

زوجة كريم بسخريه: وعشان كدا كلمتيه امبارح بالليل في التليفون وكنتي فاكره اني مش هعرف وهصدق انه بيكلم واحد صاحبه زي ماقال** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top