روايه حماتى

ربنا وصانا بالوالدين مهما يحصل بس مش لدرجة انك تضر”ب و تعمل كل يلي انت عملته مع مراتك دا من غير م تسمعها ادعي ربنا يابني.

عيسي بدموع: يارب يارب.

عيسي رجه البيت و جاله فون صدمه نزل جري واخد عربيته ومشي بسرعه و بخوف…

ف مكان ما.

متربطة و عينها متغمية: انا فييين خرجوني من هناااااا.

نورتي يا لين.

لين بغضب: انت مين.

بيشيل يلي ع وشها بتنصدم صـdـمة عمرها: ش شوق انتي عايشة. .

بقلم الكاتب مصطفي جابر

شوق بخبث:** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top