وكتب روشته فيها اسم التحليل وصوره دـm كامله وشويه ادويه ضد الاكتئاب وقال إن شيماء تاخدها قبل ما تنام
وطلب مننا نرجع بعد التحاليل ما تطلع
وليد خرج قبلنا وانا خدت شيماء وقبل ما اخرج
من اوضه الكشف، لقيت الدكتور قرب منى
وكأنه ما صدق وليد خرج وقالى: هى فين مامتك
رديت عليه بحزن وكانت دموعى سبقتنى
ماما ماتت من سنه ي دكتور😭
الدكتور: اه،علشان كده شيماء مكانتش بتابع معايا، حسسنى بالذنب لما قالى: اصل مامتك كانت مهتمه جدا بالمتابعه لان كان عندها امل
انها تتعالج وتعيش زى اى بنت فى سنها
رديت عليه بحزن وكسره: ي دكتور ده مش تقصير منى ولا عدم اهتمام إنما أنا عارفه انها
هتفضل طول عمرها عايشه كده معاااقه
الدكتور بغضب وانفعال: ي مدام فرحه
المتابعه مهمه جدا فى حاله شيماء لان لو كانت
بتابع معايا وكنت لاحظت عليها اى تغير
كنت نبهتك واتصرفت، عقد حواجبه وسألنى:
هى شيماء عايشه فين؟
فرحه: معايا ي دكتور فى بيتى
الدكتور: مممم فى بيتك، اه يعنى غيرت مكانها
يبقى تمام ** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()