على السرير الكشف وهنا لاحظت حاجه غريبه
ان لما الدكتوره لمست جسمها
علشان تكشف عليها، مضايفتش زى عادتها
أصلها مش بتحب حد يلمسها ولا يجى جمب
جسمها زى ما ماما عودتها
الدكتوره كشفت والغريبه انها متألمتش من الكشف، انا كنت قاعده منتظره وانا قلبى واقع
فى رجلى، خرجت الدكتوره وكانت ملامح
وشها مش طبيعيه، حزينه، قعدت قصادى
وبصت لشيماء وهى قايمه من على سرير الكشف
سألتها بخوف وارتباك: اختى بنت ي دكتوره؟؟
الدكتوره: اختك….
يتبع…..** يتبع الباقى شيق جداااا
تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇