اسكربت انا وزوجي

 

مشيت بالراحه واتسحبت ومشيت على طراطيف صوابعى وبغبائى فتحت الباب عليهم لاقيت احمد ومعاه واحده وقاعدين فالسرير صړخت ايه ده بتخون مريم ليه عملت فيك ايه يا كلپ يا حيـwان
وجريت وانا بجرى وقعت على إلارض لاقيته ورايا زى الوحش خوفت منه ايه ده راح جابنى من شعرى
وقالى عارفه لو مريم عرفت حاجه هقتلك راحت البنت اللى معاه قالتله مش هينفع كده دى لازم نمسك عليها ذله
وبقت تودود فى ودانه لاقيته جاى عليه وخدنى وفتح باب الشقه ودخلنى مكتبه والبنت جت وراه بس بشويش
قالتلى خودى اللبسى القميص ده وكان تقريبا طلعته من شنطه انا مرضتش ضر-بنى وغير هددنى يخلى طليقى ياخد عليه الورق اللى معاه ومطلقش ما هو المحامى بتاعى
وقعدت وانا مزهوله على كنبه اللى فالمكتب وهو حضنى.. وهى تصورنى صوره وفيديو وجابت كذا قميص من بتوعك يا مريم وتقولى اللبسى حسيت انى متخدره ازاى اعمل كده
بس خوفت منهم وقال انه هيفضحنى عند طليقى ما انتى عارفه يا مريم هو معاه كل الورق وحاجات تتدل ان طليقى كويس من الناحيه الزوجيه وهو ضارب الورق ده ده محامى عقر مريم قالت كملى كملى…** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top