طلق مراتك

لما ييجي بكرة

في اليوم التالي، تدلف أمها إليها في الساعة السادسة والنصف مساءً

خديجة بزعيق: أنتِ ملبستيش ليه لحد دلوقتي

زينة باستغراب واضح على ملامحها: هو أنتِ يا ماما كُنتِ بتتكلمي بجد؟!

خديجة: أومال هكون بهزر العريس على وصول يلا ألبسي

زينة: بابا موافق على الكلام دا

خديجة: أبوكِ هو اللي جايبه

تخرج خديجة وتترك زينة في حيرتها حتى دقت الساعة السابعة وجاء العريس ويدعى عادل

لتلبس زينة ما جاء في يدها سريعًا، وتخرج.

بعد وقت ما السلامات بين العائلتين

والد عادل: طبعًا أنتم عارفين أحنا جايين ليه، فنقرا الفاتحة بقى؟

زينة: فاتحة! بس أنا لسة مفكرتش

خديجة:** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top