طلق مراتك
أنا هضطر أروح الشغل في حاجة ضروري، مش هتأخر عنك، أقعد مع تيتا وجدو وبلاش تضايقهم.
_ حاضر يا ماما
تبدل ثيابها وتخرج من المنزل بعد أن ودعت ابنها وعائلتها.
لنتعرف على بطلة هذهِ القصة ( بطلتنا تسمى زينة، تبلغ من العُمر الثلاثين عامًا، من القاهرة والآن هي مقيمة في مدينة الإسكندرية، تخرجت من كُلية الحقوق جامعة الإسكندرية، مُطلقة ولديها ابن يبلغ من العام التاسع، واسمهُ يزن، تعمل في مكتب محاماة.)
تدلف زينة إلى المكتب
زينة: حضرتك طلبتني
المدير ويدعي زين: أقعدي يا زينة عايزك في موضوع
تجلس زينة أمامه: خير حضرتك في حاجة
زين: في واحدة رافعة قض.ية على جوزها وطلباكِ بالأسم
زينة باستغراب:** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()