طلق مراتك

أنتِ طالق بالتلاتة

تنظر أمه إليها بسعادة وتقول: هتمشي بهدومك بس، غوري لميها ومش عايزين نشوف وشك تاني

لتنظر إلى ابنها وتقول: يلا يا ابني ننزل من البومة دي، زمان منار بنت خالتك على وصول مش عايزين نقابلها وأحنا متنكدين؛ بسبب عياطها، ست بومة معرفش أتجوزتها ليه من البداية.

لتتذكر عندما طلبت من زينة أن تجلب لها كوب من الماء، في هذا الوقت فتحت شنطتها ووضعت الخاتم بها، لتبتسم بخبث على ما فعلته

تخرج زينة من المنزل ببكاء حاد وتذهب إلى منزل عائلتها

يفتح لها والدها ويقول بخضة: مالك يا بنتي بتعيطي ليه كدا حصل أيه

تدلف زينة وتسرد إليهم كُل ما حدث

خديجة:** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top