وجه معتز يجري مش فاهم حاجة، قولتله ان الحمل تاعبني، دخل يطمن على سارة لقاها نايمة، وداني للدكتور وطمنا ان حالة الجنين مستقرة، وفضلت طول الليل صاحية، مرعوبة، حاسة ان فيه حاجة مش مظبوطة، بس هحكي لمعتز اقوله حبست بنتك في الحمام..
تاني يوم كنت في المطبخ وحسيت بدوخة وتعب شديد، روحت اوضتي عشان انام، لقيت سارة على سريري نايمة ومتغطية، صرخت فيها وشيلت الغطا بعنف..
وصرخت ورجعت لورا، كانت الدمية، فضلت اصرخ وناديت عليها، جت من اوضتها بكل برود، قولتلها بعـصبية:
– مش قولتلك مشوفش الزفت ده هنا
– هو اللي جه لوحده
– انتي هتستعبطي يا بت انتي
بصتلي وقتها بصة جمدت الدم في عروقي:** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()