صرخت لما سمعت الصوت جاي من ورايا، من الصالة، بصيت لقيت سارة واقفة، كانت اول مرة تناديني باسمي من غير ماما، بس مكنش ده المهم..
بصتلها ومقدرنش انطق، كانت مبتسمة، وبتتكلم كأن مفيش اي حاجة حصلت، بصيت لباب الحمام والمفتاح وانا هتجنن..
البنت كانت جوة والباب مقفول و
في اللحظة دي وصل والدها، فتح باب الشقة ودخل لقاني مذهولة، بصلي بعدم فهم، وقبل ما يتكلم حضنته سارة بقوة ووشوشته في ودنه..
اترعبت، جسمي كله اتنفض، اكيد قالتله على اللي عملته فيها..
وقبل ما ادافع عن نفسي لقيته بيحضنها وقاله:** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()