كنت شغالة جليسة عند واحدة عجوزة

يا نهار أسود و منيِّل !

ده ع كدة الحاجة اللي انا مضيت عليها دي وراها مصـiبة !

رجَّعت الكروت جوا الصندوق، و رحت ناحية الشباك و فتحته، رميت الصندوق باللي جواه ف الشارع، و بكدة اللع١نة إنتهت…

لكن اللي مكنتش أعرفه هو إني فتحت ع اللي هيلاقي الصندوق و الكروت باب الجحيم !

كل يوم لازم أصحى ع خبر مـoت عائلة، و دايمًا بيكونوا يا إما متعلقين من اعناقهم في حبل مشنقة و لكنه مصنوع من السلك الشائك، يا إما محروقين، و في جما خمدت إنصهرها بجانب اللي ماتوا، أو ع وشوشهم أعتى علامات الفز١ع و الرعب  التي لم ترد ع أحد !!** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top