كان صوت غريب جدا كأنها بتطلع في الروح، فقومت بسرعة وفتحت باب الشقة وساعتها وقفت اتسمرت مكاني كأن حد مكتفني ومش قادرة اتحرك من الخضة!!!, لقيت قطة ميتة!, او بمعنى أوضح في أنفاسه الأخيرة ودمها سايل على عتبة الشقة من بره، ولما اتمالكت نفسي وبدأت اقرب نظري من القطة لقيتها مدبـ،وحة من عند رقبتها!!!..
فضلت أصرخ والجيران اتلمت على صوتي ومحستش بنفسي غير وانا بفتح عيني ولقيت نفسي على السرير وجوزي جمبي وبيقولي :
حمدالله على السلامة، ايه بس اللي حصل؟.** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي