الثوم والكوليسترول: تشير مجلة التغذية في ولاية بنسلفانيا، التي وجدت أن مكملات الثوم تساعد في علاج إضطرابات إرتفاع الكوليسترول الضار بنسبة 10% والكوليسترول الكلي بنسبة 7 % في الرجال الذين يعانوا من إرتفاع مستوي الكوليسترول.
و هناك نزاع حول العلاقة الحقيقة بين الثوم والكوليسترول، وقد وجدت دراسات حديثة نتائج مختلفة. وفقًا لدراسة أجريت عام 2007 في جامعة ستانفورد بأنه لا يمكن أن يكون للثوم تأثير علي الكوليسترول.
الليمون والكوليسترول: وفقًا لجمعية مرd السكري الأمريكية أن هناك مادة تسمي الليمونين الموجودة في الليمون تساعد في تقليل نسبة الكوليسترول الضار ومستويات الكوليسترول. وهذا بدوره، يمكن أن يمنع أمراض القلب. مع وجود عناصر أخري في الليمون تسهم في تقليل الكوليسترول.
و أيضًا، فيتامين ج موجود في الليمون بكميات عالية وله تأثير مضادات الأكسدة التي تحافظ من الإلتصاق بجدران الشرايين.و توضح مجلة ريدرز دايجست.أنه يمكنك الإستفادة من عصير الليمون للحصول علي فوائده.و يحتوي الليمون علي حمض الستريك الذي يمكن أن يقلل من حصي الكلي.** يتبع الباقى مهم جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي