ورجعت للخلف خطوات حتي التصقت بجدار الغرفه
مرت لحظات علي كانها دهر من الزمن وانا في حالة ترقب ما سيحدث الان وما الذي ستفعله مع هذه الجنيه
كان الظلام دامس حاولت ان اتحسس بيدي مكان الباب لكني لم اجد الاوكره
تسارعت دقات قلبي ثم جاءتني فكره ان اخرج الهاتف من جيبي لاشعل مصباحه حتي اتمكن من الرؤيه
وسرعان ما وضعت يدي في جيبي واخرجت هاتفي اذ بنور الغرفه يشتغل
نظرت بسرعه الي السرير لم اجد شي
دورت بنطري في ارجاء الغرفه لم اجد للجنيه اثر
رميت جسدي علي السرير من شدة التوتر والخوف حيث لم تعد قدماي قادره علي حملي
وانا مغمض عيني وافكر في ماحدث
وهل ما سمعته وما رايته كان خيالا
وما ان فتحت عيني حتي وجدت الجنيه
فوقي ملتصقه بسقف الغرفه
وهي تنظر الي بغضب شديد…** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()