وبالفعل قررت ان انام ايضا
واول ما وضعت الغطا علي وجهي
حتي سمعت هذا الصوت مره اخري
ولكنه كان اقرب واوضح هذه المره
وللاسف الشديد ان عبده الغفير مازال في غيبوته الدائمه ولا يسمع اي شئ
ماذا افعل الان
قمت من مكاني وذهبت الي شباك غرفتي
وازحت الستار وفتحت الشباك
ولم اصدق ما راته عيني
وجدت رجل يرتدي جلبابا اسود ويضع غمامه علي وجهه ويجر من خلفه فتاه من شعرها ويجذبها بقوه وهي تصرخ وتتالم بشده وتستنجد بي
الحقني يا دكتور ابوس ايدك هيموتني
تسارعت انفاسي من هول المنظر
وخرجت مسرعا من غرفتي باتجاه السلم
وركلت عبده الغفير لكي يلحقني
وننقذ هذه الفتاه المسكينه من هذا الرجل
وعبده يركض خلفي وبصوت لاهث
جرا ايه يا دكتور في ايه فهمني
اجري بسرعه ياعبده مفيش وقت
وعندما وصلت لباب المستشفي وخرجت منه لم اجد لهذا الرجل ولا الفتاه اي اثر
سرت في كل الاتجاهات بحثا عنهما ولكنها
اختفوا فجأه كان الارض انشقت وابتلعتهم
في خيبة امل نظر لي عبده
يا دكتور في ايه بس انت منزلني علي ملا وشي..والشارع فاضي اهو
لم ارد بكلمه واحده عليه وعدت الي غرفتي
وانا في حالة ذهول مما حدث** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()