قصة الدكتور

وصلت الي قرار نهائي لحسم كل ذلك

وهو ان اذهب للساقيه المهجوره

والان….
وصلت لقرار نهائي لحسم كل ذلك وهو ان اذهب الي الساقيه المهجوره

والان!!!!

خرجت مسرعا من المستشفي باتجاه جنينة الحاج عبد الجواد وسلكت الطريق الذي وصفه لي الرجل

الجو كان بارد جدا والقريه خاليه شوارعها تماما من الماره ولا اسمع سوي صوت نباح الكلاب وخطوات قدمي ومعهم دقات قلبي تتسارع كلما تسارعت خطواتي

وصلت لسور الجنيه

وجعلته خلفي ومشيت علي طريق ترابي

مظلم وغير ممهد تنتهي عنده اعمدة الانارة

اضأت نور الكشاف واصبحت خطواتي تقل سرعتها تحسبا لاي شئ

ثم توقفت لاجد امامي غرفه لها باب خشبي قديم وكبير توجهت اليه

ونظرت حولي وجدت حاله من السكون الرهيب الذي لا ينذر بخير ابدا

وسميت الله وقررت الدخول..دفعت الباب بيدي وجدت انه عليه تراب كثيف يكاد يغطيه ولكن الباب لم يستجيب

اخذت ادفعه مرات ومرات بكتفي واركله بقدمي لكن دون جدوي

وعندما يئست قررت البحث عن اي مدخل اخر لهذه الغرفه

دورت حول الغرفه ثم وجدت خلفها الساقيه** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top