قصة حزينه مؤثرة ومؤلمة جدا لدرجة البكاء – حكاية مرام

و ودعت مرام قائلة لها ’’ اغلقي الباب على نفــ،ـسك كويس يا مــ،ـرام ‘‘..

و هنا انــ،ـهــ،ـارت مرام في البــ،ـكاء، فلم تتوقع أبدا أن تكون أمــ،ـها بهذه القســ،ـوة،
فقالت الجارة لأحلام ’’ لم أتخيل أن تكوني بهذه القسوة !! ‘‘.
جلست الجــ،ـارة مع مــ،ـرام في هذه الليلة، ومــ،ـرام تبكــ،ـي رافــ،ـضة الطعام والشراب …

بعد مضي اسبوعين على مoت الجدة، نزلت صاحبة البيت، وقالت لمرام ’’ خلاص كدا عقد الشقة انتهي، ولا بد أن تتركي الشقة ‘‘..
اسودت الدنيا في وجه مرام، ساءت حالتها النفسية، وجلست تفكر أين تذهب، فشرد ذهنها في كل اتجاه..
و في منتصف الليل، وهي جالسة في الصالة تبكي، دق جرس الباب !..

فاذا بالأستاذة رجاء، فتحت لها مرام، وارتمت في أحضانها، تبكي وتبكي وتبكي،** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top