عوض ربنا وكرمة

إنُّه في مشوار في محافظة تانية ومش هيجي غير على الفجر والسواق هيستلم منُه الساعة تمانية، فإتلاجئت عليه وقولتلُه أول ما تيجي رن عليا أطلع من بعد ما تيجي لحد الساعة تمانية عشان مزنوق في قرشين، فكتر ألف خيرُه ربنا هداه وقالي ماشي والساعة واحدة ونُص لقيتُه بيرن عليا، فنزلت الشارع من إتنين إلَّا رُبع وواللّٰهِ ما ركب معايا إلَّا زبون واحد طول الليل ودفعلي عشرين جنية هى اللي كانت أول عن آخر في جيبي لحد الساعة سبعة وربع الصبح!
فقلت في عقل بالي مش مكتوبالي وحمدت ربنا ونزلت أجيب فطار عشان على الأقل مدخلش البيت وإيدي فاضية، فقابلني طفل زي القمر بس هدومُه مبهدله كده، فإبتسمت في وشُّه ولسه هلاغي فيه قالي والنبي يا عمو عاوز أفطر، فلقيت نفسي تلقائي بقولُه بس كده يا عيون عمو ودخلت جبتلُه بخمستاشر جنية فطار وإديتُه الخمسة جنية الباقية يجيبلُه بيها عصير وطبطبت عليه وبوستُه من راسُه وسيبتُه وركبت التاكسي ومكدبش عليك ما بيني وما بين نفسي قُلت لربنا جبرت بخاطرُه وأنا خاطري مكسور يارب فأجبُرني ويمكن قبل ما أخلص الدعاء لقيت شاب باين عليه العز كده بيقولي فاضي يسطا، فإبتسمت وقولتلُه أه، إتفضل، فركب وإنشغل بالكلام مع حد في التليفون وأنا إنشغلت في الطريق لحد ما وصلنا قدام البنك وحاسبني ونزل.** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top