بمعنى أصح كانت بتتحول لمسخ، وكل خطوة بتاخدها ناحيتنا كانت بتنا حرفياً من ال.. واقفة ماسكة الصورة بإيديا الاتنين معنديش استعداد أسيبها.. ووالدي واقف قدامي مستني قطر ال يعدي من فوقه قبل ما يوصلني، لكنه ع الأقل كان عايز يكون حائط الصد الأول قدام عيلته زي ما كان طول
.
عمره..بدأت تقرب أكتر لحد ما فجأة صوت عربيات ال ملا المكان، وفي لحظات كان الباب مكسور وقوات ال مالية المكان وماسكين الست دي، ومن وراهم ربيع جارنا دخل يطمن علينا..
.
– ماقدرتش أمنعك تروح بعد إصرارك، لكني كان لازم أتدخل.. مفيش حد دخل المكان ده وخرج عايش.. غيركم . قالها وخرجنا كلنا، وقبل ما نروح في أي حتة حرقت الصورة دي بغل لآخر جزء
.
فيها، ومشينا، وبعدها كل حاجة رجعت لطبيعتها . يمكن عدد الناس اللي اتقتلي بعدها كان كبير جداً.. لكني كنت حاسمة قراري .. اللي جرب يتجوز لا يمكن يجرب الجواز بعدها تاني تمت