.
أوضتي بأوضتهم والموضوع استمر.. كنت عايشة في فيلم ر*عب صنعته الست المجنونة دي بمشاركة ابنها..بعد زيارات لا تن من ناس أشكال وألوان بيتنا بقى أشبه بمكان مهجور.. مفيش حد في الفترة دي قرر يزورنا سواء كان عشان يتقلي أو حتى يزورنا لمجرد الزيارة بعد كل الر*عب ده كان لازم والدي يستجيب
.
لطلباتي في النهاية.. كان لازم نسيب البيت وننقل.. سبنا المحافظة كلها وانتقلنا القاهرة في مدينة نصر تحديداً على أمل إن دي تكون نهاية المسرحية الهزلية اللي طيرت من عيني أغلب فترات الشهر . للأسف مفيش حاجة اتغيرت.. نفس الموضوع بنفس التفاصيل كان بيتكرر كل ليلة، لدرجة إن من
خوفي كان والدي ووالدتي بيتناوبوا على معايا .حياتي بقت أشبه بجح*يم، وكذلك أهلي معايا، وبيتنا بقى مكان م*خيف جداً لأبعد الحدود.. فاكرة كويس تاني يوم لينا في ال الجديدة لما الجرس رن ووالدي خرج عشان يلاقي ورقة مكتوب فيها……….. يتبع
قصة أرملةٌ قبل الزفاف.