الجزء الأول والثاني قصة جديدة للكاتبة حبيبه الشاه

: لا عماد بيه بيحب يكون خفيف : اه ياحبيبتي هفطر علشان خطرك أنتي
: عشر دقايق بس وأكون خلصت
أبتسملها ابتسامة خفيفة ورجع قعد في الصاله بعد فترة جابت الفطار وحطته على السفرة بدأ مصطفى يأكل ومتكلمش وهي وقفت مكانها
: أنتي هتفضلي واقفه كدا مش هتقعدي تفطري
أبتسمت وسحبت الكرسي بتردد
: أنتي هتعملي إيه
: هفطر
: مكانك هناك مع الخدم أنتي ما بتفهميش أنا قولتهالك كتير
: مصطفى إيه اللي أنت بتقوله دا
: إيه يا عماد بيه زي ما أنت شايف بتكلم مع مراتي مش أنت اللي جوزتهالي من غير علمي وأنا وافقت وبتعامل معاها زي ما أنا عايز
: أنا شكلي اتسرعة لما جوزتك وزي ما جوزتهالك هطلقها منك
أنها كلامه وقام خرج پغضب من أبنه الصغير
: أنتي هتفضلي واقفه هنا كتير غوري من قدامي
أنتفضت بخۏف من صوت زعيقه جريت دخلت المطبخ ببکاء
قبلتها حنان: مالك يا ملك بټعيط ي ليه، طب أهدي تعالي أقعدي وأنا هعملك عصير ليمون يهدي أعصابكقعدت وهي لسه بټعيط عملت حنان العصير وحطط الكوب قدامها
: أشربي ياحبيبي وهدي نفسك
مسكت كوب العصير ارتشفت منه
: أحكيلي بټعيط ي ليه
: أنا عايزه ماما، ماما وحشتني أوي
قامت حنان من مكانها حضنتها بحنان
:لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم متعيطيش يا حبيبتي هي اكيد لو عرفت تيجيلك هتيجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top