إمرأه محرومة من ال الزوجية 16 سن

المرأة، فألقيت محاضرة ثانية في نفس المركز وأتت صاحبة العقد، وبعد انتهاء المحاضرة أتت للداعية وقالت لها بأنها شعرت بارتياح كبير بعد الصدقة، فأرتها الداعية الشعر والأظافر _ عمل سـhر _ وأخبرتها كيف وجدتها.فقالت المرأة: هل تصدقين أن لي 16 عام­

منذ ذلك الحين، عاشت الداعية في حالة من الدهشة والتساؤل حول قصة هذه المرأة وكيف تعيش بهذا الواقع منذ ستة عشر عامًا. قررت الداعية أن تلتقي بها مرة أخرى لتسمع قصتها بتفصيل أكبر وتتعرف على تجربتها الحياتية الفريدة.

استقبلت الداعية المرأة في مكتبها وطلبت منها أن تبدأ في سرد قصتها. بدأت المرأة بالحديث عن طفولتها ومoت والدها المفاجئ وهي صغيرة. تذكرت كيف كانت تعيش مع والدتها في القرية البسيطة، وكيف كانت أمها تعمل بجد لتوفير لقمة العيش لهما. لكن مع مرور

الوقت، تفاقمت مشاكل صحة والدتها وتطلبت علاجًا مستمرًا ومكلفًا

تذكرت المرأة أنها كانت تشعر بالعجز واليأس، حتى جاءتها الفرصة للعمل في مكتب تحت العمارة التي تسكن فيها. صاحب المكتبة كان

رجلًا محترمًا وسخيًا، وبدأت المرأة بالعمل معه بجد وإخلاص. كانت تحصل على راتب بسيط ولكنه كان كافيًا لتساعدها في توفير مصاريف الكلية وعلاج والدتها.

وبينما كانت المرأة تعمل في المكتبة، اكتسبت ثقة وتقدير صاحب المكتبة. أصبحت لها مكانة خاصة في قلبه، تلك الأم التي لم تكن تعرف والدها، وجدت في صاحب المكتبة رجلًا يعاملها كأب ويهتم بها بشكل استثنائي. كان يشجعها ويدعمها في دراستها، وكان يعاملها بكل الحنان والرعاية التى تستحقها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top