ا
فإذا احتاج النبي أمرًا فكانت تلبيه مباشرة فنعم الأم كانت.
وكانت أيضًا تغسّله بالماء وتدهن شَعره وتُرجّله وتطيبه، وكان النبي يحبّها ولا يناديها إلاّ بـ (أمّي) لأنه لم يلاقي أهتمام كهذا
إلا من أمه فاطمه بــنــ،ــت أسد وكانت تجمع له الطعام اذا كان خارج المنزل فإذا رجع يكون نصيبه محفوظ. ومن شدة حبها بالنبي عليه الصلاة والسلام حتى عندما تزوج السيدة خديجه دفعت إليه بفلذة كبدها ابنها عليّ بن أبي طالب ليكون في ولايته صل الله عليه وسلم بعد زواجه من أم المؤمنين خديجة رضي
الله عنها ،
فكيف ردَ لها النبي عليه الصلاة والسلام جزء من أفضالها؟
تشير بعض الكتب الاسلاميه إلا أن النبي عليه الصلاة والسلام سمى بنته فاطمه عـLـي أسم هذه المرأة العظيمه التي كان يناديها بأمي وهي فاطمه بــنــ،ــت أسد، فسمى بنته وسيدة نساء أهل الجنه فاطمه رضي الله عنها عـLـي أسمها من شدة
حبهِ لها .. وفي مرة من المرات أُهدي للنبي حلة من أستبرق بمعنى ثوب من الحرير فقال عليه الصلاة والسلام
(اجعلها خُمرًا بين الفواطم، فشقها أربعة أخمره، خمارًا لفاطمة الزهراء، وفاطمة بــنــ،ــت أسد، وفاطمة بــنــ،ــت حمزة بن عبدالمطلب، والرابعة قيل إنها فاطمة بــنــ،ــت شيبة بن عبد شمس زوج عقيل
بن أبي طالب).
أسلمت فاطمة بــنــ،ــت أسد بعد gفـ|ة زوجها أبي طالب،ثم هاجرت
مع أبنائها إلى المدينة وكانت رضي الله عنها راويةً للحديث؛
روت عن النبيِّ صل الله عليه وسلم ستَّةً وأربعين حديثًا وكانت امرأةً صالحة، وذات صلاحٍ ودين، فكان النبيُّ صل اللَّه عليه وسلم يزورها gينـLم في بيتها بعض الأحيان.
السؤالمن هي الصحابية التي كفنها النبي صلى الله عليه وسلم بقميصه؟