كان المولود فتاة، فشعرت الأم بالحزن. قبل عودة الزوج، نظرت الأم إلى ملامح ابنتها الصغيرة ولم ترضعها. تسللت الشكوك إلى ذهنها بأن تتخلص منها قبل عودة الزوج، وإلا ستكون على عاتقها.
تعرضت المرأة لكارثة مروعة، حيث أمسكت الفتاة بين ذراعيها وذهبت بها إلى المقابر. كانت الصغيرة تصرخ وتناشد المساعدة، ولكنها نظرت إليها ودمعتها ثم غادرتها تائهة وحيدة.
عودة الأم إلى المنزل مكتئبة عندما عادت الأم إلى المنزل، جلست تفكر في ما يجب عليها فعله وما ينبغي أن تقوله لزوجها. في منامها، رأت طفلة تحتاج إلى الرضاعة تصرخ من الجوع. استفاقت من النوم مرعوبة ومذهولة، وظلت تبكي وتعاني طوال الليل. عندما دقت أذان الفجر، شعرت بالنعاس، لكن الحلم لا يزال يراودها، فاستيقظت بحالة من الذهول.
في الأيام الثانية والثالثة، رأت نفس الحلم مجددًا. قررت الذهاب إلى صديقتها المقربة وشرحت لها الواقعة. اقترحت الصديقة أن يلتقيا بأحد الشيوخ. قررت المرأة وصديقتها الذهاب إلى الشيخ وأخبرته بالموقف. فانفجر الشيخ بصرخة وقال لها: “يا امرأة، ما الذي فعلته؟ اذهبي إلى المقبرة الآن وتأكدي من طفلتك”.