فعند ذلك وهنالك طمع زكريا فى وجود ولد من صلبه، وإن كان قد أسن وكبر، قال: رَبِّ هَبْ لِى مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ” [آل عمران: 38] قال بعضهم: قال يا من يرزق مريم الثمر فى غير أوانه، هب لى ولدا وإن كان فى غير أوانه، فكان من خبره وقضيته ما قدمنا ذكره فى قصته