اسميته عمار

كل كلمة هي قالتها، خلتني كنت سامعه صوت قلبي وهو بيتكسر، يااه هو أنا للدرجة دي تقيلة على قلبهم، ووجودي مش مرغوب فيه؛ هو أنا وحشه وفاشله للدرجة، في كل مرة ببدأ أتقبل نفسي هما بيخلوني أكرهها، ولو في حاجة تخليني أوافق على الجوازة دي فـ هو إني عايزه أمشي من البيت دا.

تاني يوم، واللي هو المفروض كتب الكتاب، كنت لوحدي كالعادة، مفيش صاحبه جنبي، ولا أي حاجة، ولا عن فرحة أمي إني أخيراً همشي من البيت، وإني محملتهاش شرا جهاز، وماشيه بشنطة هدومي.

close

أتكتب الكتاب، ومشيت وكنت شايلة في قلبي حـzن كبير، روحت المكان اللي المفروض هيكون بيتي، روحت أنا وعمار ومالك ابنه.

X

أول ما دخلنا مالك فضل يبكي، حاول عمار يسكت فيه ومكنش راضي يسكت معاه.
مديت ليه إيديا علشان اخده منه: هاته.
– خليه معايا، متتعبيش نفسك .
– والله ياريت كل التعب يبقى زي وجود مالك.
أخدته وسكت معايا.
– مكنتش أتوقع إنه يسكت معاكِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top