رواية ليالي الغول

عمار.. قصدك ايه لما انت كنت بتخرجي حياه كانت بتستنى مكانك هناك
حور. ايوه
عمار .يانهارك اسود بانهارك اسود . ضيعت اختك في كل حاجه في شر’فها وفي عمرها
حور..لا مكنش بيلمسها اكثر الاوقات اللي كنت بخرج فيها هو ما كانش بيبقى موجود لانه ببساطه كان بيعرف الفرق اللي بيني وبين حياه فلما هي كانت بتستنى مكاني في الفيلا هو كان بيبقى في الشغل

عمار . حياه اختك طول عمرها محترمه وكويسه اللي كان جبرها تعمل كده
حور.. ما هي دي بدايه المشكله وبدايه الليله كلها
عمار كان بيحط ايده في جيبه يشوف تليفونه كان عامله صامت اتفاجئ ان ليالي رنت عليه كتير قوي
عمار يعني ليالي الغريبه اللي ما عشتش معاكي وبعشرتكيش عرفت ان انت حور مش حياه وانا اخوكي ما عرفتش
وكان بيرن على ليالي يشوف هي رنت عليه كتير ليه
ويطمنها ان هو شويه وجاي

close

بالنسبه ليالي كانت واقفه قدام الشخص وهو لسه لابس النقاب بتحاول تحط ايدها على النقاب عشان ترفعوا عشان تشوف مين الشخص ده بس اول ما سمعت صوت التليفون
قلبها جمد وخوفها راح والشخص اول ما سمع صوت التليفون
زق ليالي على الارض وماسك السك’ينه عشان يق’تلها.
بس ليالي حاولت تجري من التليفون وفتحت وفضلت تصرخ وتقول الحقني يا عمار الحقني هيموتني

X

الحقني الحقني
عمار طبعا صباح صوت ليالي جري زي المجنون من الاوضه من عند اخته على ليالي والشخص ده بدا يقرب السك’ينه من الليالي وليالي حاولت بكل المحاولات لكن للاسف المحاولات كله بقت فاشله

ليالي ماده ايديها وشدت النقاب
اول ما ليالي شافت الشخص اللي تحت النقاب ص’رخت بصوت عالي قوي لدرجه انها فقد التحكم في ماسك ايده الس’كينه نزلت عليها
ليالي بصوت يكاد غير مسموع ازي ازي
الشخص هفهمك انت كده كده م’يته فهفهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top